عرض مشاركة واحدة
قديم 21-01-2014, 05:15 PM   #1


الصورة الرمزية ابوفهد المزيني
ابوفهد المزيني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 624
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-01-2020 (04:15 PM)
 المشاركات : 2,236 [ + ]
 التقييم :  14
 التقييم :  ابوفهد المزيني مشاركاتك وتقيم الاعضاء الاخرين يرفع مستوى تقييمك
 اوسمتي
وسام الالفية الثاني  وسام التميز  وسام الحضور المميز  وسام العطاء 
لوني المفضل : Sienna

اوسمتي
وسام الالفية الثاني  وسام التميز  وسام الحضور المميز  وسام العطاء 
عدد الاوسمة: 4

Icon21 مامدى صحة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم؛




كتاب المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ
صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله
عضو هيئة كبار العلماء. وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء
مامدى صحة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم؛
س.80 ـ ما هو مدى صحة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنَّ كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته؛ تقول‏:‏ اللهم اغفر لنا وله‏؟‏ وما هو معنى الغيبة (1)‏‏؟‏
الجواب: ـ أمَّا الحديث؛ فلا يحضُرُني الآن حوله شيء، ولا أدري عنه‏.‏ وأمَّا الغيبة في حدّ ذاتها؛ فهي محرَّمة وكبيرة من كبائر الذُّنوب، وقد نهى الله سبحانه وتعالى عباده عن فعلها؛ قال تعالى‏:‏{ ‏وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ‏ }‏ ‏[‏الحجرات‏:‏ 12‏.‏‏]‏، وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏كل المؤمنِ على المؤمنِ حرامٌ؛ دمُه، ومالُه، وعِرضُهُ‏)‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏4/1986‏)‏ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ بلفظ‏:‏ ‏"‏كل المسلم على المسلم‏"‏‏.‏‏]‏؛ فالغيبة محرَّمة وكبيرة من كبائر الذُّنوب وشنيعةٌ‏.‏
وأمَّا ما هي الغيبة‏؟‏ فقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم معناها لمَّا سُئِلَ عنها، فقال‏:‏ ‏(‏الغيبةُ‏:‏ ذِكرُكَ أخاكَ بما يَكرَهُ‏)‏‏.‏ قيل‏:‏ أرأيت إن كان في أخي ما أقول‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏إن كان فيه ما تقول؛ فقد اغتبتَهُ، وإن لم يكن فيه ما تقولُ؛ فقد بَهَتَّهُ‏)‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏4/2001‏)‏ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه‏.‏‏]‏‏.‏
والغيبة هي الكلام في عرض الغائب كما بيَّن النبيُّ صلى الله عليه وسلم؛ أنها ذكرك أخاك بما يكره؛ فإذا كان أخوك غائبًا، وأنت وقعت في عرضه ووصفته بما يكره؛ فقد اغتبتَهُ، وأثمت في ذلك إثمًا عظيمًا، وإذا ندمت وتُبتَ إلى الله سبحانه وتعالى؛ فإن باب التوبة مفتوح، ولكن هذا حقُّ مخلوق، ومن شروط التوبة فيه أن تستبيح صاحبه؛ فعليك أن تتَّصل بأخيك، وأن تذكُرَ له ذلك، وتطلُب منه المسامحة؛ إلا إذا خشيت من إخباره أن يترتَّب على ذلك مفسدة أعظم؛ فإنَّه يكفي أن تستغفر له، وأن تُثني عليه وتمدحه بما فيه، لعلَّ الله سبحانه وتعالى أن يغفر لك‏.‏
00000
فهرس الجزء الأول






.



شكرا لك على تواصلك نسعد بزيارتك فأهلا وسهلا بك





lhl]n wpm lh v,d uk hgkfd wgn hggi ugdi ,sglP hggi hgkfd v,p sld wpm ugdi



 

رد مع اقتباس