عرض مشاركة واحدة
قديم 21-04-2014, 11:44 AM   #1


الصورة الرمزية ابوفهد المزيني
ابوفهد المزيني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 624
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 31-01-2020 (04:15 PM)
 المشاركات : 2,236 [ + ]
 التقييم :  14
 التقييم :  ابوفهد المزيني مشاركاتك وتقيم الاعضاء الاخرين يرفع مستوى تقييمك
 اوسمتي
وسام الالفية الثاني  وسام التميز  وسام الحضور المميز  وسام العطاء 
لوني المفضل : Sienna

اوسمتي
وسام الالفية الثاني  وسام التميز  وسام الحضور المميز  وسام العطاء 
عدد الاوسمة: 4

Icon21 الحوار هو السبيل الأوحد لإقناع المخالف،




الحوار هو السبيل الأوحد لإقناع المخالف،
إن الحوار هو السبيل الأوحد لإقناع المخالف، ومفتاح قلبه لطريق الحق، كما أن الحوار هو أسلوب التواصل والتفاهم بين الناس، ووسيلة التعارف والتآلُف بينهم، ومنهج الدعوة والإصلاح في مجتمعهم، ومسلك التربية والتعليم لنشئهم وأجيالِهم، ومجمَعُ التقارب والالتقاء فيما بينهم.
ولأنَّ حياةَ الناسِ على هذهِ البسيطةِ، واختلاطَهُم، وتبادُلَ المصالحِ بينَهم، والتعايشَ على هذهِ الأرضِ بسلامٍ، يستلزمُ عليهم أولاً معرفةُ ما لَهُم وما عليهم، ما لَهُم مِنْ حقوقٍ، وما عليهم من واجباتٍ، وأنْ يكونَ ذلكَ نابعاً مِن شريعةِ اللهِ التي بينَتْ الحقوقَ والواجباتِ وأعطتْ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، ثم بعدَ ذلكَ إنهاءُ الخلافاتِ الفرديةِ والاجتماعيةِ، ولا يتمُّ ذلكَ بينَ الأفرادِ والجماعاتِ، إلا من خلالِ الحوارِ الهادفِ الهادئِ، لأنَّ الحوارَ إذا كانَ حواراً هادفاً، يقرِّبُ وجهاتِ النظرِ، ويقلصُ التشتتَ والتباينَ في الآراءِ والتوجهاتِ، ولذلك حفلَتْ آياتُ القرآنِ الكريمِ والسنةُ النبويةُ المطهرةُ بالنصوصِ الكثيرة التِي تُرشِدُنَا إلَى أهميةِ الحوارِ فِي حياةِ الناسِ، وتُعلِّمُنَا حُسْنَ الاستماعِ إلَى الآخرينَ، وما خلقَ اللهُ للإنسانِ فَماً وأذنينِ إلا ليقولَ ويسمعَ، وقَدْ ذكَرَ القرآنُ الكريمُ الحوارَ في مواضعَ كثيرةٍ جداً، نذكرُ منها ما دارَ بينَ اللهِ والملائكةِ مِنْ حوارٍ فِي قصةِ خَلْقِ الإنسانِ، وسؤالَ الملائكةِ لربِّ العالمينَ، قالَ تعالَى:{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} عندَ ذلكَ اْستجابَتِ الملائكةُ لأمْرِ اللهِ تعالَى ولمْ يكنْ ذلكَ الحوارُ معَ الملائكةِ فحسب، بلْ حتى معَ شرِّ خلقِ اللهِ إبليس، قالَ اللهُ تعالى:{ فَسَجَدَ المَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ}.
ولقَدْ حاورَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى إبليسَ معَ عصيانِ هذا المطرودِ من رحمةِ اللهِ وتمردِهِ على أمرِ اللهِ، فسأَلََهُ اللهُ تعالَى عَنْ سبَبِ عِصيانِهِ بأدبِ الرحمةِ الإلهيةِ فقَالَ سبحانَهُ:{ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ* قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ}.
درْسٌ عظيمٌ، وتربيةٌ ربانيةٌ، نُدرِكُ مِنْ خلالِها أهميةَ الحوارِ فِي حياتِنَا، ونتعلَّمُ منْ هذهِ الدروسِ الربانيةِ، حُسْنَ الإصغاءِ للآخرينَ ولَوْ كانُوا غيْرَ مُحِقِّينَ، لأنَّ مجردَ الإصغاءِ لهم، يشتملُ على احتواءِ كلِّ ما لديهِمْ من الأسبابِ والحُجَجِ، والأعذارِ والتأولاتِ، للوقوفِ على سببِ الخلافِ وعلاجه، ولكي يعلمَ الطرفُ الآخرُ أنكَ تُشارِكُهُ همومَهُ، ويهمُّكَ أمرَهُ، وأنكَ تسعى للاقترابِ منهُ، وتحبُّ لهُ وتخشى عليهِ.
00000
منقول للفائدة. مع قليل من الإختصار











,


شكرا لك على تواصلك نسعد بزيارتك فأهلا وسهلا بك





hgp,hv i, hgsfdg hgH,p] gYrkhu hglohgtK hglohgtK hglk]d hgp,hv



 

رد مع اقتباس