عرض مشاركة واحدة
قديم 23-04-2014, 05:13 PM   #1


الصورة الرمزية ابوفهد المزيني
ابوفهد المزيني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 624
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 08-09-2019 (06:31 AM)
 المشاركات : 2,236 [ + ]
 التقييم :  14
 التقييم :  ابوفهد المزيني مشاركاتك وتقيم الاعضاء الاخرين يرفع مستوى تقييمك
 اوسمتي
وسام الالفية الثاني  وسام التميز  وسام الحضور المميز  وسام العطاء 
لوني المفضل : Sienna

اوسمتي
وسام الالفية الثاني  وسام التميز  وسام الحضور المميز  وسام العطاء 
عدد الاوسمة: 4

Icon21 ألا يخشى هؤلاءِ المُتَهَوِّرُونَ من عقوبة مَن قَتَلَ نَفْسَهُ.




ألا يخشى هؤلاءِ المُتَهَوِّرُونَ من عقوبة مَن قَتَلَ نَفْسَهُ.

إن السيارة نعمة من نعم الله، وأيُّ نعمة. فكم قضت من حاجة، وكم أسعفت من مريض، وكم أغاثت من ملهوف. ناهيك عن الطاعات والقربات من سيرٍ إلى المساجد، أو حج وعمرة، أو بر والدين، أو صلة رحم، أو عيادة مريض.
ولقد أشار الله إلى هذه النعمة المتجددة، أعني نعمة وسائل النقل، قبل ألف وأربعمائة سنة، فقال سبحانه كما في سورة النحل:{ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ } [النحل:7-8] قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله: في تفسير قوله تعالى:{ ويخلق ما لا تعلمون} مما يكون بعد نزول القرآن من الأشياء التي يركبها الخلق في البر والبحر والجو، ويستعملونها في منافعهم ومصالحهم. انتهى كلامه رحمه الله.
إنها نعمة عظيمة تستوجب شكرَ المنعم سبحانه، وتسخيرَها فيما يحبه ويرضاه. لكننا، في هذا الزمان، رأينا كيف يحوّل بعض الناس هذه النعمة إلى نقمة، ورأينا الشباب بالأرواح يغامرون، وبالأبرياء يضحون، وللأموال يبددون. لقد فتن كثير من شبابنا بظاهرة التفحيط. فأصبحوا وللأسف يتفننون في أنواع الحركات المميتة، من تربيع وتخميس، وسلسلة واستفهام، بل وحركة الموت التي يأتي فيها المتحدي من جهته بأقصى سرعة، ثم يقابل المتحدي الآخر وجهاً لوجه، والجبان هو من ينحرف عن الآخر وقد يكون كل منهما شجاعاً فتقع الكارثة، كما ذكر أحد المسؤولين في المرور، وقال: كان آخر ضحايا هذه الحركة شابين، توفي أحدهما في الحال، ونقل الآخر إلى الإنعاش .....
فأضحتِ السَّياراتُ في كثيرٍ من الأحيانِ وبالاً وَدَمَارَاً على كثيرٍ من الأُسَرِ والبُيُوتِ. فلا تكاد تُمضي يومَاً إلا وتسمعُ عن أخبارٍ مُفجعةٍ وحوادثَ مؤلمةٍ. ألم يُرشِدْنا دِينُنَا إلى آدابِ القيادة. ويعلَّمنا حُقُوقَ الطَّريقِ. بلى واللهِ. فَلَقد حرَّم اللهُ علينا التَّهوُّرِ والتفحيط والطيش والسُّرعةِ المُفرِطَةِ والتَّجاوزاتِ الخاطئة وقطعِ الإشاراتِ: فقالَ تعالى:{ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} وقال تعالى:{ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} وقال صلى الله عليه وسلم:( إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرام كحرمةِ يومِكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا) عباد الله. ألا يخشى هؤلاءِ المُتَهَوِّرُونَ من عقوبة مَن قَتَلَ نَفْسَهُ. فقد قالَ صلى الله عليه وسلم:( مَنَ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِى يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِى بَطْنِهِ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا)
وقد أصدرت اللجنة الدائمة للإفتاء فتوى بحرمة التفحيط وذلك في الفتوى رقم(22036)في(27/7/1427هـ) وهذا نصها:( التفحيط ظاهرة سيئة؛ يقوم بارتكابها بعض الشباب الهابطين في تفكيرهم وسلوكهم نتيجة لقصور في تربيتهم وتوجيههم، وإهمال من قبل أولياء أمورهم، وهذا الفعل محرم شرعاً، نظراً لما يترتب على ارتكابه من قتل للأنفس وإتلاف للأموال وإزعاج للآخرين وتعطيل لحركة السير) .
00000
منقول للفائدة مع شيئ من التصرف





















.


شكرا لك على تواصلك نسعد بزيارتك فأهلا وسهلا بك





Hgh doan icghxA hglEjQiQ,~AvE,kQ lk ur,fm lQk rQjQgQ kQtXsQiE> Hlh lQk hglEjQiQ,~AvE,kQ doan ur,fm icghxA kQtXsQiE rQjQgQ



 

رد مع اقتباس