عرض مشاركة واحدة
قديم 21-09-2016, 10:35 AM   #1


الصورة الرمزية الساري
الساري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 793
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 17-03-2019 (02:02 PM)
 المشاركات : 231 [ + ]
 التقييم :  10
 التقييم :  الساري مشاركاتك وتقيم الاعضاء الاخرين يرفع مستوى تقييمك
لوني المفضل : Sienna
افتراضي الأبناء وبر الوالدين



أنواع الأبناء خمسة
أحدهم :
لا يفعل ما يأمره به والداه ،
فهذا ( عاقّ ) .

والآخر :
يفعل ما يؤمر به وهو كاره ،
فهذا ( لا يؤجر ) .

والثالث :
يفعل ما يؤمر به ، ويتبعه
بالمنّ والأذى والتأفّف ورفع الصوت
فهذا ( يؤزر ) .

والرابع :
يفعل ما يؤمر به ، بطيبة
نفس ، فهذا ( مأجور ) ،
وهم قليل .

والخامس :
يفعل ما يريده والداه
قبل أن يأمروا به ، فهذا هو ؛ ( البارُّ الموفق ) ، وهم نادرون.

فالصنفان الأخيران ؛
لا تسأل عن بركة أعمارهم ، وسعة أرزاقهم ، وانشراح صدورهم ، وتيسير أمورهم ، و " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم "

السؤال الصعب لكل شخص
أي الأبناء أنت !!

( قبل أن تقبِّل رأس والديك )
اسأل نفسك ؛ ما هو البر ؟!

البر :
ليس مجرد قبلة تطبعها على رأس والديك ، أو على أيديهما ، أو حتى على قدميهما ، فتظن أنك بلغت غاية رضاهما !

البر :
هو أن تستشف مافي قلب والديك ، ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرا.

البر :
هو أن تعلم مايسعدهما ، فتسارع إلى فعله ، وتدرك مايؤلمهما ، فتجتهد أن لايرونه منك أبداً!

البر :
قد يكون في أمر تشعر - والديك تحدثهم - أنهما يشتهيانه ، فتحضره للتو ، ولو كان كوباً من الشاي

البر :
أن تحرص على راحة والديك ، ولو كان على حساب سعادتك ، فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما ، فنومك مبكراً من البر بهما

البر :
هو أن تفرط بحفلة دعيت لها ، إن شعرت - ولو لثواني - أن هذه السهرة لايروق والديك ، وتشغل بالهما وتؤرقهما !

البر :
هو أن تخطط لعمرة أو زيارة للحرم ، لايدري عنهما والديك الا وهم في الفندق الأنيق ، الذي يستحقانه !

البر :
هو أن ترفه عن والديك في هذا السن الذي لم يعد فيه - بالنسبة لهم - الكثير مما يجلب السعادة والفرح !

البر :
هو أن تفيض على والديك من مالك ولو كانوا يمتلكون الملايين - دون أن تفكر - كم عندهم ، وكم صرفوا ، وهل هم بحاجة أم لا ، فكل ما أنت فيه ، ما جاء الا بسهرهم ، وتعبهم ، وقلقهم ، وجهد الليالي اللذان أمضاها في رعايتك !

البر :
هو أن تبحث عن راحتهم ، فلا تسمح لهم ببذل جهد لأجلك ، فيكفي ما بذلاه منذ ولادتك ، الى ان بلغت هذا المبلغ من العمر !

البر :
هو استجلاب ضحكتهم ، ولو غدوتَ في نظر نفسك مهرجاً

كثيرة هي طرق البر المؤدية الى الجنة ، فلا تحصروها بقبلة ، قد يعقبها الكثير من التقصير

بر الوالدين ؛ ليس مناوبات وظيفية ، بينك وبين إخوانك بل مزاحمات على أبواب الجنة .



الموضوع الأصلي: الأبناء وبر الوالدين || الكاتب: الساري || المصدر: منتديات القصيرين من حرب

شكرا لك على تواصلك نسعد بزيارتك فأهلا وسهلا بك





hgHfkhx ,fv hg,hg]dk Hk,hu hgHfkhx hg,hg]dk olsm kev



 

رد مع اقتباس